Archive for 19 فبراير, 2010

آثار عراقية في متحف اللوفر

مسلة حمورابي

مسلة حمورابي

الثور المجنح

الثور المجنح

بوابة الثور المجنح

بوابة الثور المجنح

كوديا

كوديا

جدارية بابلية

جدارية بابلية

المسلة في متحف اللوفر

المسلة في متحف اللوفر

بوابة الثور المجنح في متحف اللوفر

بوابة الثور المجنح في متحف اللوفر

كوديا أيضا هناك

كوديا أيضا هناك

آثارنا قديما نهبت ولا نعلم اليوم كم نهب مما تبقى منها

نرجسية

نرجســــــــــــــــــية

بعيدا خلف أفق امتد إلى اللانهاية جلس وحيدا نائيا بذاته عن حياته. أقام مملكة أسماها مملكة الذات , مملكة دون حدود , فهي مرة صغيرة , أصغر من أن تتسع له وحده , وتارة هي كبيرة قد تســع الكون كله .

أراد أن يقيم لها حدودا , فابتعد عن كل ما حوله عله يجد حدود مملكته بعيدا عن التداخلات , ترك كل شيء واستسلم لأحلام نرجسية أنسته حتى إنسانيته .

حلم أنه امتلك اللانـهاية , فأقام مملكــته هناك , حــيث الضياع , حيث يتحول كل شيء إلى لاشيء , هناك بنى مملكة الضياع واعتلى عرش الكبرياء , كل شيء صار ينتهي إليه , فهو النهاية , هو المركز والكون في فلك حوله يدور , وصار الناس , كل الناس رعاياه ينظر لـهم من فوق صرحه الشامخ .

نسيج واه من الكبرياء حيكت خيوطه من عصارة أفكار بالية تلبسته فسيرته , وقوقعة من الغموض أرادها أن تلف كيانه فأصبحت مع الوقت هشة وانكشف الغموض بعد أن تداعى صرح الكبرياء الخادع وانكشفت معه كل خبايا ذلك الإنسان , كل مواطن الضعف فيه وأفاق من دوامة الأحلام النرجسية ليجد نفسه وحيدا في هذا العالم المكتظ .

فانزوى خلف ركن صغير عله يبعد عنه نظرات الاستصغار والاستهزاء التي كانت تلاحقه أنى ألقى بصره مســتترا من قســوة الواقـع مداريا قبح نفسـه ومدى تصاغرها .

أحــس أن كل شــيء يزدريه فهــرب حتى من الركن الصغير الذي انزوى خلفه ضانا أنه قد ضاق به .

هــرب لايلوي على شيء يتخبط هنا وهناك كعصفور أسرته شبكة صياد , ضاقت به الدنيا على سعتها , فتوقف وألقى ببصره صوب الأفق وأخذ يذرف الدموع على مملكته المنهارة .

Ask.com

AskForKids.com

FREE Search Engine Ranker!
Your Url:
E-mail:
Keywords:
All Major Search Engines:
AltaVista AOL DirectHit Euroseek
Excite FAST FindWhat GOeureka
Google Goto HotBot Looksmart
Lycos MSN Netscape NorthernLight
Sprinks Teoma WebCrawler Yahoo

Search Engine SubmissionTop10 PositionGet Traffic

Add Search Engine Ranker to your site!
FREE Meta Tag Analyzer!
Your Url:
Search Engine Optimization Services!Search Engine SubmissionTop10 RankingGet Traffic
Add Free Meta Tags tools to your site!
Keyword Density Analyzer!
Your Url:
Min. word length: 2 characters long3 characters long4 characters long5 characters long6 characters long7 characters long8 characters long9 characters long10 characters long
Search Engine Optimization Services!Search Engine SubmissionTop10 RankingGet Traffic
Add Keyword Analyzer Tool to your site!

صوتها

صوتها

صوت اذا أطل يعطي للدفء معناه

ويمنح الرقة … رقة

ويسمو بالكلمات حتى تبلغ مداه

عذب عذوبة ينبوع أطل من جبل

ونسيم تراقصت له فرحا أزاهير الفل

صوت أم موسيقى لا أدري ؟

أ تدرين أنت ؟

انه صوتك …

لاتعشق الغرباء

لا تعشق الغرباء

ماذا تنتظر من عشق الغروب

غير الرحيل

وألم لحظة الافول

ماذا تنتظر من عشق الغريب

غير تلويحة الوداع

ودموع فراق … تنتظر الهطول

ماذا تنتظر من عشق الأحزان

غير الذبول

انا والايام

أنا والأيام

علمتني الأيام أن أسلك طرقا غير مألوفة
أن أسبر بحارا غير معروفة
أن أبحر إلى جزر مهجورة
وأبني من رمال شطآنها قصورا
وفي كل قصر أسكن أميرة
علمتني الأيام أن أسير إلى آفاق مجهولة
أعتلي قمما عالية
ارتقيها رغم المهاوي الخطيرة
علمتني الأيام أن أسافر إلى مدن مقبورة
أرسو في موانئها المنسية
وعلى أنقاض ماضيها أقيم حضارتي
أنشئ قصوري المخملية
أنتقي عرشي
أصوغ تاجي
وأختار الرعية
لقد علمتني الأيام أن أعيشها حلما
وعلمني الحلم أن أصيره حياة

طفلة

طــــــــفلة

جلست وبداخلها ألف رغبة , ألف أمنية تحتضر , ألف حسرة , ألف آهة تستعر , ألف سؤال , ألف مجهول ينتظر .

تداخلت بذاتها الهموم, هم الحياة, هم الموت ! أيهما أفضل ؟ أيهما الأجدى ؟

بات من الصعب عليها التمييز بين الحنان و الشفقة, بين الأقدام و المكابرة, بين الأمل و القنوط, بين الحياة والموت. تعيش حياتها عاجزة وحيدة, آمال كبيرة ونفس كسيرة قيدها العجز وأحبطها الإحساس بالنقص.

حين تنظر إليها تعذرها,جمال أخّاذ,ملامح تقطر طفولية,رقة,براءة,شيء أشبه بالكمال .

لكنك حين تمعن النظر يعصر قلبك ألم وأنت ترى هذا الجمال مقيد إلى كرسي بأربع عجلات.

لقد مرت أشهر قبل أن تتقبل وضعها الجديد, بقيت في صومعتها أشهرا لم تدر كيف مرّت أيّامها, تعاني الألم تبيت آناء الليل وأطراف النهار تقاسي وحدتها, تبكي عجزها, تلعن قدرها, تبكي وتبكي..تغفو ثم تصحو وتعود لتبكي..أشهر من المعاناة لم تر مثيلها.

حاول الكثيرون انتشالها من وضعها المأساوي بالعناية الزائدة والدلال المفرط تارة وبإضفاء جو من المرح والبهجة تارة أخرى.

وشيئا فشيئا أخذت تعتاد وتتحمل على مضض أن يراها الأقرباء بهذا الوضع, هذا الوضع الذي كان يشعرها بالنقص المقيت إزاء الآخرين.

كانت الخطوة الأخرى هي جعلها تندمج بالعالم بعد أن قاطعته, أن تعود لحياتها بعد أن جفت عنها, وإزاء الإلحاح الشديد والترغيب والترهيب وباستخدام كل طرق الإقناع الممكنة , المباشرة منها والملتوية,اضطرت للاذعان وقبول الأمر الواقع مكرهة.استسلمت أخيرا لقدرها , رضيت بحكم الله وأعدت نفسها لدخول الحياة من جديد .

خطت مترددة خائفة ومن خلال فتحة ضيقة في الباب أخذت تنظر إلى الحياة بأمل جديد, تحملت الصدمة الأولى رغم مرارتها, أن ترى كل ما حولها يسير وهي مقيدة على كرسي بأربع عجلات.

كررت المحاولة في اليوم التالي, فتحت الباب أكثر قليلا من المرة السابقة وأخذت تتطلع إلى ما يدور حولها بلهفة المحروم, تلك صديقتها تجوب الحي بمرح غامر وذاك ابن الجيران الذي طالما لعب معها منشغل باللعب مع رفاق جدد. هل نسيني الأصحاب ؟ هل جزعوا مني جزعهم من لعبهم عند عطبها ؟

ما أقساهم ! كيف فقدوا براءتهم بين ليلة وضحاها ؟

كانت الصدمة هذه المرة أعنف من سابقتها , جرحها تنكّر الأصحاب لها وآلمتها نظرة الإشفاق في أعين الآخرين وهم يرونها على تلك الحال .

أوصدت الباب بقوة وأجهشت بالبكاء, ما أطول المسافة بين الغرفة والباب, اليوم فقط أحسّت أنها أبعد من أن تقطعها, فصرخت بأعلى صوتها ” أعيدوني إلى قبري “!

زال التداخل الآن, الموت على مرارته أفضل من العيش وسط هذا العالم الغريب الجحود الذي ما كان كذلك بالأمس. أعادوها لغرفتها وأسلموها لأحزانها وانصرفوا .

أفاقت في اليوم التالي ودون أن تنتظر أحدا ليخرجها من السرير , راحت تصارع عجزها تتقلب يمنة ويسرة , تنزل عن السرير وتزحف نحو كرسيها ذو العجلات الأربع,تكابد ألآمها,تخنق الإحباط في ذاتها وتتبع بصيص أمل جديد

وبآخر ما تبّقى لها من قوة تمتطي صهوة جواد طالما خذلها.

كان نهوضها مبكرا ,فتحت باب غرفتها وانسلّت على كرسيّها المتحرك في ممرات البيت إلى أن وصلت المطبخ

أعدت الإفطار وانتظرت منتشية نهوض والديها ليشهدوا انتصار ابنتهم على عجزها.

انهمرت الدموع غزيرة من عيني والدتها, أسرعت نحو ابنتها تضمها إليها, تقبلها والدموع تسيل دون انقطاع على وجنتيها والفتاة حيرى زالت عنها نشوة السعادة وتحولت شيئا فشيئا إلى حيرة مريرة وخوف قاتل.

أهي دموع فرح بها أم حزن عليها ؟ أم تراها دموع الشفقة التي طالما عذبتها ؟ أماه حتى أنت ؟ حتى أنت أماه ؟

ترثين لحالي ؟ ماذا بقي لي إذن ؟

أدارت كرسيها المتحرك واتجهت مسرعة صوب غرفتها,أغلقت الباب خلفها وبين جدران غرفتها الأربع أخذت تصارع وحيدة طوفان الألم وجبروت الأقدار,حاصرتها الأحباطات من كل جانب تزدري ضعفها,رافقتها خيبة الأمل أنى أدارت وجهها تذكرها بعجزها كل حين.

وحين أدركت أنها تصارع المستحيل بكت حد الإغماء, حد الاختناق, استنزفت ينبوع دمعها الرقراق علّها تغسل به شيئا من أحزانها, أسلمت عينيها البريئتين إلى طوفان دموع محرقة ولفت جسدها الغض الرقيق برداء حزن أسود ثقيل, أثقل من أن تحمله الجبال.

أحست أن الدنيا تدور بها, أهو الفراق الأبدي ؟ أم الرحيل إلى حياة جديدة ؟ ألم جسد , ونشوة روح , برودة تسري في العروق ودمعة دافئة أخيرة ودعت بها الأحزان ولم تشعر بعدها بشيء .

حقيقة الوهم أنه وهم

حقيقة الوهم أنه وهم

يسير الزمن متهاديا

كموج فارقه النسيم فأفقده اندفاعه

لحظاته أصبحت سنين .. أيامه دهور

وأنت بعيدة

الورود ذبلت في خمائلها

الأوراق جفت على أغصانها

الطيور فارقت أعشاشها ورحلت

وأنت بعيدة

حل الخريف, رذاذ مطر فوق شفاه أرض عطشى

رائحة الأرض المبتلة ، كالعطر

تبعث النشوة في الروح الكسلى

انه الخريف

أمطار وزوابع وصقيع .. وليالي سهد طوال

وأنت بعيدة

كأفق لامنتهي .. كسراب في صحراء قاحلة

تجلى ثم اختفى .. وهما” تسامى

كالروح حين تفارق الجسد

رباه ! كم أنت بعيدة